أراسيل
جاري التحميل
  • Because we have found happiness in our religion and because we love the world and people around us we work to spread Islam
  • أشواق المحبين لملاقاة رب العالمين
  • كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب
  • Because we have found happiness in our religion and because we love the world and people around us we work to spread Islam
  • "أقرأ لأن حياة واحد لا تكفيني!" -العقاد
  • حياة وأخرى
  • حياة وأخرى



من أروع قصص الحب:
كان أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه يحمي رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة أحد و يرمي بين يديه ، و يقول ( بأبي أنت و أمي يا رسول الله لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ) رواه البخاري
و عن قيس بن أبي حازم قال : ( رأيت يد طلحة شلاء ، وقى بها النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد ) رواه البخاري. 

من أروع قصص الحب:

كان أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه يحمي رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة أحد و يرمي بين يديه ، و يقول ( بأبي أنت و أمي يا رسول الله لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ) رواه البخاري

و عن قيس بن أبي حازم قال : ( رأيت يد طلحة شلاء ، وقى بها النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد ) رواه البخاري. 

reblog like

من أروع قصص الحب:
عن ربية بن كعب رضي الله عنه : ( كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيته بوضوئه , و حاجته ، فقال لي : ( سل ) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة . قال :  (أو غير ذلك )
قلت : هو ذاك قال : ( فأعني على نفسك بكثرة السجود ) رواه مسلم . 

من أروع قصص الحب:

عن ربية بن كعب رضي الله عنه : ( كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيته بوضوئه , و حاجته ، فقال لي : ( سل ) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة . قال :  (أو غير ذلك )

قلت : هو ذاك قال : ( فأعني على نفسك بكثرة السجود ) رواه مسلم . 

reblog like

قال صلى الله عليه و سلم:
 “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين” 
[صحيح البخاري]

قال صلى الله عليه و سلم:

“لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين”

[صحيح البخاري]

reblog like

رسولنا قدوة

بعد غزوة حُنَين قسم النبي صلى الله عليه وسلم الغنيمة بين أصحابه، فقال رجل: (ما أراد محمد بهذا وجه الله) فانطلق ابن مسعود - رضي الله عنه - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فتمعَّر وجهه الشريف وقال: «رحم الله موسى قد أُوذِي بأكثرَ من هذا فصبر»

فحري بنا نحن أن نصبر على الخلق مع مخالطتهم

حيث كان عليه الصلاة والسلام على درجة رفيع من الخلق العظيم مع صحابته رضوان الله عليهم، فلم يكن يستعلى على أحد منهم، يقابلهم بالوجه الحسن المبتسم، ويكلمهم بأسلوب هادئ رزين، ويشاركهم في أفراحهم وأتراحهم، وكان يعامل الصحابة جميعًا معاملة واحدة، حتى يظن أحدهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعامل أحدًا بمثل ما يعامله من الرفق واللطف.

reblog like

كنوز من الذكر وفضل الصلاة على نبينا محمد

reblog like

reblog like

رحمة للعالمين

reblog like

مذكرة أراسيل الرمضانية: أنت و رمضان

اليوم الثالث عشر: أنت و الحبيب صلى الله عليه و سلم

ـــــــــــــــــ

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم

reblog like