أراسيل
جاري التحميل
  • Because we have found happiness in our religion and because we love the world and people around us we work to spread Islam
  • أشواق المحبين لملاقاة رب العالمين
  • كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب
  • Because we have found happiness in our religion and because we love the world and people around us we work to spread Islam
  • "أقرأ لأن حياة واحد لا تكفيني!" -العقاد
  • حياة وأخرى
  • حياة وأخرى



الشرح:” قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَوصِنِي”  الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام، كما يوصي الرجل مثلاً على ثلثه أوعلى ولده الصغير أو ما أشبه ذلك.” قَالَ: لاَتَغْضَبْ”الغضب: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم[127] فيغلي القلب، ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره.فهل مراد الرسول صلى الله عليه وسلم لاتغضب أي لايقع منك الغضب، أو المعنى: لاتنفذ الغضب ؟لننظر: أما الأول فإن ضبطه صعب، لأن الناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً، لكن لامانع أن نقول: أراد قوله: “لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، بمعنى أن توطن نفسك وتبرّد الأمر على نفسك.وأما المعنى الثاني: وهو أن لا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق، فينهى عنه.إذاً كلمة “لاَ تَغْضَبْ” هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب؟ (ما يهدف إليه الغضب أو ما ينتج عنه) إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: “لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، لكن هذا فيه صعوبة، وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال: اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لاتغضب.والمعنى الثاني لقوله:  لاَ تَغْضَبْ  أي لا تنفذ مقتضى الغضب، فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلّق امرأته، فنقول له: اصبر وتأنَّ.فَرَدَّدَ الرَّجُلُ مِرَارَاً ، - أَيْ قَالَ: أَوْصِنِي - قَالَ: “لاَ تَغْضَبْ”من فوائد هذا الحديث:.1- حرص الصحابة رضي الله عنهم على ماينفع، لقوله: “أَوصِنِيْ” ، .2- النهي عن الغضب، لقوله: “لاَ تَغْضَبْ” لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه، .3- أن الدين الإسلامي ينهى عن مساوئ الأخلاق لقوله: “لاَ تَغضبْ” 

الشرح:


” قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَوصِنِي”  
الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام، كما يوصي الرجل مثلاً على ثلثه أوعلى ولده الصغير أو ما أشبه ذلك.
” قَالَ: لاَتَغْضَبْ”
الغضب: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم[127] فيغلي القلب، ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره.


فهل مراد الرسول صلى الله عليه وسلم لاتغضب أي لايقع منك الغضب، أو المعنى: لاتنفذ الغضب ؟

لننظر:

 أما الأول فإن ضبطه صعب، لأن الناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً، لكن لامانع أن نقول: أراد قوله: 
“لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، بمعنى أن توطن نفسك وتبرّد الأمر على نفسك.
وأما المعنى الثاني: وهو أن لا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق، فينهى عنه.


إذاً كلمة “لاَ تَغْضَبْ” هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب؟ (ما يهدف إليه الغضب أو ما ينتج عنه) 
إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: “لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، لكن هذا فيه صعوبة، 
وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال: اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لاتغضب.

والمعنى الثاني لقوله:  لاَ تَغْضَبْ  أي لا تنفذ مقتضى الغضب، 
فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلّق امرأته، فنقول له: اصبر وتأنَّ.


فَرَدَّدَ الرَّجُلُ مِرَارَاً ، - أَيْ قَالَ: أَوْصِنِي - قَالَ: “لاَ تَغْضَبْ”


من فوائد هذا الحديث:
.1- حرص الصحابة رضي الله عنهم على ماينفع، لقوله: “أَوصِنِيْ” ، 
.2- النهي عن الغضب، لقوله: “لاَ تَغْضَبْ” لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه، 
.3- أن الدين الإسلامي ينهى عن مساوئ الأخلاق لقوله: “لاَ تَغضبْ” 

Blog comments powered by Disqus
  1. rood24 reblogged this from umaymen
  2. beeshoo32 reblogged this from umaymen
  3. oceanwavescalm reblogged this from umaymen
  4. 623623 reblogged this from sna-forever
  5. drrhanm reblogged this from araseel
  6. sna-forever reblogged this from araseel
  7. foshat-hawa reblogged this from araseel
  8. habeby reblogged this from araseel
  9. araseel posted this
Blog comments powered by Disqus
  1. rood24 reblogged this from umaymen
  2. beeshoo32 reblogged this from umaymen
  3. oceanwavescalm reblogged this from umaymen
  4. 623623 reblogged this from sna-forever
  5. drrhanm reblogged this from araseel
  6. sna-forever reblogged this from araseel
  7. foshat-hawa reblogged this from araseel
  8. habeby reblogged this from araseel
  9. araseel posted this