فريق أراسيل

May 29

الشرح:” قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَوصِنِي”  الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام، كما يوصي الرجل مثلاً على ثلثه أوعلى ولده الصغير أو ما أشبه ذلك.” قَالَ: لاَتَغْضَبْ”الغضب: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم[127] فيغلي القلب، ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره.فهل مراد الرسول صلى الله عليه وسلم لاتغضب أي لايقع منك الغضب، أو المعنى: لاتنفذ الغضب ؟لننظر: أما الأول فإن ضبطه صعب، لأن الناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً، لكن لامانع أن نقول: أراد قوله: “لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، بمعنى أن توطن نفسك وتبرّد الأمر على نفسك.وأما المعنى الثاني: وهو أن لا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق، فينهى عنه.إذاً كلمة “لاَ تَغْضَبْ” هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب؟ (ما يهدف إليه الغضب أو ما ينتج عنه) إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: “لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، لكن هذا فيه صعوبة، وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال: اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لاتغضب.والمعنى الثاني لقوله:  لاَ تَغْضَبْ  أي لا تنفذ مقتضى الغضب، فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلّق امرأته، فنقول له: اصبر وتأنَّ.فَرَدَّدَ الرَّجُلُ مِرَارَاً ، - أَيْ قَالَ: أَوْصِنِي - قَالَ: “لاَ تَغْضَبْ”من فوائد هذا الحديث:.1- حرص الصحابة رضي الله عنهم على ماينفع، لقوله: “أَوصِنِيْ” ، .2- النهي عن الغضب، لقوله: “لاَ تَغْضَبْ” لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه، .3- أن الدين الإسلامي ينهى عن مساوئ الأخلاق لقوله: “لاَ تَغضبْ” 

الشرح:


” قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَوصِنِي”  
الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام، كما يوصي الرجل مثلاً على ثلثه أوعلى ولده الصغير أو ما أشبه ذلك.
” قَالَ: لاَتَغْضَبْ”
الغضب: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم[127] فيغلي القلب، ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره.


فهل مراد الرسول صلى الله عليه وسلم لاتغضب أي لايقع منك الغضب، أو المعنى: لاتنفذ الغضب ؟

لننظر:

 أما الأول فإن ضبطه صعب، لأن الناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً، لكن لامانع أن نقول: أراد قوله: 
“لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، بمعنى أن توطن نفسك وتبرّد الأمر على نفسك.
وأما المعنى الثاني: وهو أن لا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق، فينهى عنه.


إذاً كلمة “لاَ تَغْضَبْ” هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي أو هي نهي لما يقتضيه الغضب؟ (ما يهدف إليه الغضب أو ما ينتج عنه) 
إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: “لاَ تَغْضَبْ” أي الغضب الطبيعي، لكن هذا فيه صعوبة، 
وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال: اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لاتغضب.

والمعنى الثاني لقوله:  لاَ تَغْضَبْ  أي لا تنفذ مقتضى الغضب، 
فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلّق امرأته، فنقول له: اصبر وتأنَّ.


فَرَدَّدَ الرَّجُلُ مِرَارَاً ، - أَيْ قَالَ: أَوْصِنِي - قَالَ: “لاَ تَغْضَبْ”


من فوائد هذا الحديث:
.1- حرص الصحابة رضي الله عنهم على ماينفع، لقوله: “أَوصِنِيْ” ، 
.2- النهي عن الغضب، لقوله: “لاَ تَغْضَبْ” لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه، 
.3- أن الدين الإسلامي ينهى عن مساوئ الأخلاق لقوله: “لاَ تَغضبْ” 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط ”
رواه الترمذي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط ”
رواه الترمذي

May 27

“لا يكن لك هم تحمله في الدنيا أعظم من أن يحبك الله لأن الله إذا أحبك نجوت”

-الشيخ صالح المغامسي

(قل إن  كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيمقل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن  الله لا يحب الكافرين)هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : “من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد” ولهذا قال : {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم وهو أعظم من الأول كما قال بعض العلماء الحكماء : ليس الشان أن تحب إنما الشأن أن تحب وقال الحسن البصري : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية فقال :{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}ثم قال تعالى : {ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} أي باتباعكم الرسول صلى الله عليه وسلم يحصل لكم هذا من بركة سفارته .-تفسير ابن كثير

(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)


هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله


كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : “من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد”
ولهذا قال : {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم وهو أعظم من الأول


 كما قال بعض العلماء الحكماء : ليس الشان أن تحب إنما الشأن أن تحب وقال الحسن البصري : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية فقال :{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}


ثم قال تعالى : {ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} أي باتباعكم الرسول صلى الله عليه وسلم يحصل لكم هذا من بركة سفارته .



-تفسير ابن كثير

May 25

May 24